عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري
53
تاريخ ابن يونس الصدفي
عامر باليمامة « 1 » . 157 - إياس بن عامر الغافقي ، ثم المنارىّ « 2 » المصري : كان من شيعة علىّ بن أبي طالب ( رضى اللّه عنه ) ، والوافدين عليه من أهل مصر ، وشهد معه مشاهده « 3 » . 158 - إياس بن عبد الأسدي : حليف بنى زهرة . شهد فتح مصر ، واختط بها ، وهو الذي يقال له : القارىّ من القارة « 4 » . * ذكر من اسمه « أيمن » : 159 - أيمن بن مرسوع بن ضبع بن موهشل بن عقيب الرعيني ، ثم الحجري : من
--> ( 1 ) الإصابة 1 / 163 - 164 ، وحسن المحاضرة 1 / 170 ( وبه « أخوهم » بالجمع بدل ( أخيه ) الواردة بالرفع والإفراد في النص ) . ( 2 ) نسبة إلى منار ( تهذيب الكمال 3 / 304 ) ، أو إلى ( منارة ) في ( الأنساب ) 5 / 386 : بطن من غافق . ( 3 ) المصدران السابقان ، وتهذيب التهذيب 1 / 340 ، وحسن المحاضرة 1 / 255 ( جعله في مشاهير التابعين ، الذين رووا الحديث ) . وأضاف ابن حجر في ( مصدره السابق ) : أنه روى عن ( عقبة ابن عامر ) . وأضاف السمعاني ، والسيوطي ( في مصدريهما السابقين ) أنه روى - أيضا - عن علىّ ( رضى اللّه عنه ) . وأجمعت المصادر السابقة أنه روى عنه ابن أخيه ( موسى بن أيوب بن عامر الغافقي ) . هذا ، وقد ذكر ابن حجر أن موسى توفى ( سنة 153 ه ) . ( التهذيب 10 / 299 ) . وجعله السيوطي في طبقة المحدثين ، التي تلى الطبقة ، التي تلى طبقة عمه ( إياس ابن عامر الغافقي ) ، وهي تلى ( طبقة صغار التابعين ، وفيها أبو حنيفة ت 150 ه ) . ( حسن المحاضرة 1 / 278 ) . ولما كان موسى هذا روى عن عمه ، فينتظر أن يكون ذلك تمّ في العقد السابع ، أو الثامن مثلا من القرن الهجري الأول ؛ لأن عمه يغلب على الظن أنه من مواليد مصر مع بدايات فتحها ، أو عقيبه . ومن هذا المنطلق عدّه ابن يونس مصريا ، وترجم له في كتابه هذا . ونعتقد أنه شارك في معارك علىّ ( في صفين ، أو النهروان مثلا ) ، وهو شابّ في مقتبل العمر . ومن جهة أخرى ، لا يصح ما انفرد به ( الأنساب ) 5 / 386 ، حين قال : إياس ابن عامر : روى عنه ابن وهب ؛ لأن الأخير ولد ( 125 ه ) ، وتوفى ( 197 ه ) ، ولا نعلم أن إياسا عمّر ذلك العمر المديد ، حتى يسمع منه ابن وهب الحديث . ( 4 ) الإكمال 7 / 131 ( قاله ابن يونس ) . وعلّق ابن ماكولا : قلت : وفي كلامه هذا نظر . وكل من ينسب إلى ( القارة ) لا يجوز فيه الهمز . وأما من ينسب إلى القراء ، فأصله الهمزة ، ويجوز تركه ؛ للتخفيف ، إلا أنه لا يجوز تشديد يائه . وأقول : كلام ابن ماكولا صحيح ، إلا أنه لا وجه لاعتراضه على كلام ابن يونس ؛ إذ لا محل له ، فابن يونس ينسب المترجم له إلى القارة نسبة صحيحة ، ولم يهمز النسبة ، فلا خطأ في مقولته .